و قبل ان ابدا في طرح موضوعى فأنى أكن كل الاحترام و التقدير لكل أم و أب و كل ولى أمر، واعلم أن هذا الموضوع سيثير الجدل و الاعتراض من قبل أولياء الأمور، ولكنى قررت فتح هذا الباب من النقاش لكى احاول على قدر المستطاع تقريب المسافات و توضيح بعض النقاط لكى يراعيها أولياء الأمور و الأباء علما بأن هذا التوضيح من وجهه نظرى ، وقد يتفق معى بعض الشباب وقد يختلف البعض الاخر.
لا اعلم من اين أبدأ ولكنى ساترك قلمى و قلبى و عقلى يفرغون ما بداخلى من افكار و أراء ولكنى احتاج مشاركة الجميع...كبار و صغار.
ان الفجوة التى تقع بين الآباء والآبناء هى من اهم المشاكل الاجتماعية و التى لا تنتهى أبدا . وهى مشكلة باتت فى طى النسيان بسبب تركيز مجتمعنا على المشاكل السياسية و الأقتصادية...ألخ
ولكن هل من العدل ان تكون رجلا وطنيا او أمرأة وطنية مهتمين بالاصلاح الخارجى ، اى اصلاح المجتمع بينما فى المقابل يكون هذا تأثيره داخليا على بيتك وهل من العدل ان تكون رجلا كادحا تعمل لتوفر حاجات بيتك بينما اكبر حاجة لبيتك ألا وهى حاجة أولادك اليك لا توفرها لهم . أو تكونى ربة منزل تعملى على تنفيذ احتياجات بيتكِ بينما يفتقد اولادكِ لمسة العطف و الحنان .انى لأرى فى هذا ظلم كبير علينا-نحن-الجيل الجديد الذى صرنا فيه نفتقد الأب و الأم بالرغم من وجودهم. ومن هنا نشأت الفجوة ، فجوة ما بين الجيل القديم و جيلنا الجديد.
و لا اقصد بذلك أن أخيِِِِِِر أولياء الأمور بين أمرين و لكن مقصدى هو ضرورة الأهتمام بالامرين معا.
و أستطيع أن ألخص السطور القادمة فى جملة ألا و هى "اختلاف توقيت" و أعنى بذلك اختلاف الوقت الذى عاصره الجيل السابق والوقت الذى نعاصره و بلا شك فأن الجيل السابق يرى فينا- نحن- الجيل الحالى أننا مجموعة من الهواة لا ننتمى الى العادات و التقاليد التى هم نشأوا فى أكنافها و التى هى العادات و التقاليد المصرية. و البعض يرى اننا مجموعة من المتأمركين تطبعنا بالطابع الغربى بكل مزاياه و عيوبه و أن كان به مزايا. و لكن دعونا ندافع عن أنفسنا فى هذا الصدد.
ان جيلنا شمل عصر الانفتاح و أعنى الانفتاح فى كل شىء أى فى الثقافات و الدمج بين العادات و التقاليد و الاتصال بالعالم الخارجى بمعنى أنه لا يوجد بوابات تقع حواجز بين الدول و مع اختلاف الأديان و العادات و الثقافات فقد حدث اختلاط فى الكثير من العوامل بمعنى أنه توجد فى دول كثيرة عناصر مختلفة فى عاداتها و تقاليدها و ثقافتها الشخصية.
ًٌََََََََََُإنى لا أؤمن بالعادات و التقاليد الثابتة فلكل جيل عاداته و تقاليده مع بعض القواعد الراسخة و التى لا تتغير بتغير الأجيال كالقواعد الدينية و الأخلاقية...إلخ. فالإنسان ينشأ فى وجود عادات أهله القديمة و لكنه يتأقلم فى الفترة الإنتقالية من حياته إلا و هى فترة النضوج الفكرى مع عادة الوقت المعاصر.وهى العادة التى يكتسبها مع وجوده فى مجموعات من الأصدقاء.
و كالعادة يعترض أولياء الأمورعلى تلك العادات المكتسبة بأنها تخالف كذا و كذا و لا يجوز أن يؤخذ بها . و لكن دعونى أطرح عليكم سؤالاً: لم لا تتقربوا لأولادكم؟ لم تكون العلاقة بينكم علاقة أب وابن؟ لماذا لا تكون علاقة صديق بصديقه؟.نحن جيل يميل فى افراغ طاقاته و رغباته كاملة. لم لا تكون انت الصديق الذى ارغب فى مشاركته كل اسرارى دون خوف؟.لم لا تكون صديقى الصدوق الذى لا اجد سواه لكى اشكو له همى فيغيثنى و ينصحنى؟. لم لا تكونى الصديقة الحنونة التى بغريزتها تذهب الهم و الغم و تخلق عالم من الراحة و الطمأنينة؟. لم لا تكونى الصديقة التى ببسمتها و عطفها تنسى الدنيا و تخلق الامان؟. لماذا لا تكونو أنتم البيت الذى يسكن فيه...في الليل الراحة و الامان و فى الصباح الضحكة و البسمة .
لم و لم و لم...للاسف توقفت أفكارى لانى وحدى...لكنى اريد المساعدة منكم لكى استطيع ان اكمل.
ارجو لكل من وقعت عيناه ، كبير او صغير ، على تلك السطور ان يرد علىّ فهى مشكلة يجب حلها لانها مشكلة...جيل
هناك ٧ تعليقات:
marwan you have a great talent of writing and doesn't make you bored when reading and this isn't just a compliment but really i liked it alot the guy has an idea and an important one so he delivers it in a very simple way..keep up the good work good luck
el modo3 fkrat gmda t7n w bi3br 3n mshaklna f3lan w lkn 2na shaif en el bnia el lgwia llmod3 d3ifa shwia 7atem
tyb ya reit ya 7atem tsharek m3ana b post fl mwdo3 dah
w tsahem b ketabatak m3ana
البعض يسميها مشكلة أجيال و البعض الاخر يسميها مشكله تواصل أو كومينيكاشن
بصراحه انا أسميها مشكله دمغات...بمعنى الجيل الكبير مش عارف يكبر دماغه و يفسيها يريح...و يستريح
mafeesh 7aga 2slan 2smha 3adat wala takaleed, bas fe deen we tashree3. kaman 2l 3adat we 2l takaleed 2det 2l welad 7orya mesh nem 7a2ohom. we moshkelet 2l 2gyal mawgooda men zaman bas 27na 7aseen beha 2ktar 3ashan 2haleena ta7nahom 2l 7ayah we 2l rez2 mesh 2ktar
2ham 7aga 2nena men gwa fahmeen sa7
انا مقتنعة تماما بمشكلة الجيل ده
و دي مشكلة سببها سياسة دولة
سياسة حرمت الشباب من فرص في الحياة اصلا
و بتحاول تقتل كل احلامه
و في نفس الوقت زرعت في نفوس الاهالي فشل الجيل الجديد في كل حاجة
حتى التفكير
و ده بسبب البطالة و القهاوي
و اصبحوا بيجمعوا ده على كل الشباب
و قصاد كدة كمان
الاهالي مش موجودين مع اولادهم عشان زحمة الحياة
احنا مقدرين الدور
و مقدرين ان الفلوس حاجة مهمة
بس الفلوس
وسيلة
مش غاية
يا فرحتي مصروفي 1000 جنية بس من غير اهلي ما يكونوا اصدقاء ليا
و في الاخر برده احنا الغلطنين
الاهالي مش ملائكة معصومين
و احنا شياطين خطائين
لازم يعرفوا انهم كلنا بشر
ممكن نغلط
بس لبلهالي مش بتغلط
المهم انا بدأت
اخرج عن الموضوع
بس دي فعلا ازمة
اكبر من دارفور و لوكربي و الجنود المخططفة في لبنان
دي مشكلة جيل جديد
حيكون هو صانع القرار في يوم ما
و الاكبر انه حيكون في يو م اب او ام
بس لا يجيد فن التعامل مع ابنأه
"فاقد الشئ لا يعطيه"
tr7t azmet geel
bt7sl fi kol el byoot
w bsbbha el awlad ylg2o l nas 5argya tfhmhom
w as7bhom homa kman keda
y3ny bylfo w ydoror 3la b3d
m7dsh 3aref 7aga
w bynsh2 keda geel fashel
kol ely byfkro fih el ahaly enakk tfdl ota m3'mda homa ely yft7oolak 3nek b2slobhom el 3'alat
w lma yt5n2o swa msh byhtmo b t2seer 5lafathom 3l awlad
w absat 7aga 3ndohom heya el tala2
kol 7aga bykro mn wghet nazarhom homa w bas
enta 3abkary ya marwan 3l makala di w enak tr7t el mwdo3 dah
Khaled ur best friend
إرسال تعليق